
الفائدة من العملية الجراحية مبالغ فيه إلا في حالات العقم (تجربة شخصية)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د الشمرى
من يعرف شخص حصل له نفس الموقف.... ليس بمتزوج ونصح بعلاج الدوالي؟
|
أنا أعزب وأنا أحد المتضررين من عملية الدوالي التي أجريت لي للطرفين وأضرت وشوهت أكثر من أن تنفع وسببت لي مشاكل نفسية لا أستطيع تجاوزها حتى الآن.
منذ حوالي الست سنوات كان عمري 27 سنة كنت أشتكي من انزعاج عند الوقوف في الجهة اليسرى وكانت تحاليلي ممتازة جدا من ناحية العدد والحركة والتشوهات (وكل التقارير موجودة وأجريت في مستشفيات ومراكز متعددة).
في المستشفى الذي اخترته لإجراء العملية نصح الدكتور باجراء عملية للجهة اليسرى (كان لدي دوالي كبيرة من الدرجة الثالثة في الجهة اليسرى) وقال بأن الجهة اليمنى لايوجد بها دوالي نهائيا وأرسل إلى شركة التأمين لطلب الموافقة على العملية للجهة اليسرى ثم حولتني شركة التأمين إلى دكتور آخر للتأكد من صحة تشخيص الأول فقال يجب اجراء العملية للطرفين دون أي تحذير من عواقب أو أعراض جانبية محتملة. وعندما سألته عن احتمال تكون اكياس ماء حول الخصية (نتيجة ربط الأوعية اللمفاوية) قال الإحتمال قليل وهو 2 بالمئة وقال ستكون العملية باستخدام الميكرسكوب (لتجنب ربط الشريان الرئيسي والأوعية اللمفاوية). كتب هذا الدكتور تقريرا غير واقعيا لشركة التأمين يدعي فيه أنه عالجني باستخدام الوسائل الغير جراحية دون فائدة وأني اشتكي من ألم في الجهة اليمنى وكذلك وضعت أحجام الخصية اليمنى واليسرى أصغر بكثير من الواقع!
بعد العملية أصبح لدي أكياس مائية في الطرفين (طفيفة في اليسار ومتوسطة في اليمين) وتكون لدي cyst في الجهة اليسرى وأصبحت للجهة اليسرى ميل للتوضع بشكل خاطيء والإلتفاف بحيث أنها أصبحت تدور ليصبح البربخ باتجاه الأمام بدلا من الخلف عند لبس ملابس فضفاضة وخصوصا في الجو البارد ويلزم أن أعيدها لوضعها الطبيعي لآنه عند الدوران تتضخم الأوردة ويزداد الألم.
تناقص عدد الحيوانات المنوية حوالي 25 بالمئة وأرجح أن الجهة اليسرى فقدت شيئا من حجمها خلال السنوات الماضية.
مشاكلي النفسية بدأت عندما غير هذا الدكتور أسلوب تعامله معي بعد حوالي أشهر من العملية عندما سألته عن كيفية حصول الأكياس في الطرفين وزاد خوفي عندما بحثت بعد سنوات من العملية عنه في الإنترنت لأكتشف أن قصتي معه ليست القصة الوحيدة وأن هناك قصصا مخيفة جدا بل ولعلها مدمرة حصلت مع أناس آخرين.
في الجانب الإيجابي أصبحت الدوالي في الجهة اليسرى أصغر (لكنها مازالت موجودة!)
في كل يوم أفكر ما هو عدد الشرايين المتبقية (لمن لا يعرف تتغذى الخصية من ثلاث شرايين أحدهم رئيسي وتوقف عمله لا يعني بالضرورة موت الخصية بل يجعلها أكثر عرضة للموت أو الضمور مع الزمن خاصة في حال انسداد الشريانين الأخرين)؟ ......... هل كانت العملية ميكرسكوبية؟ ... هل وجود أكياس ماء يرجح عدم المحافظة على الشرايين أيضا؟
لماذا أجريت لي هذه العملية؟
هناك أيضا بعض الأبحاث الحديثة ترجح أن الفائدة من العملية مبالغ فيه إلا في حالات العقم يمكن اختيار القسطرة أو الجراحة أملا في تحسين التحاليل.
تحاليلي اليوم هي أسواء مما كانت عليه قبل العملية . ورغم أن التحاليل مازالت جيدة إلا أن الخوف من المستقبل والمجهول وكذلك التشويه الذي حصل لي والقصص التي أقرأها عن أناس راجعوا نفس الدكتور يتعبني بشكل يومي.
ألم يكن من الأولى أن يسألني عن حجم الإزعاج و يطلب متابعة حالتي (وأنا غير متزوج) كل ستة أشهر مثلا لمعرفة التغيرات التي تحصل والتدخل فقط في حال الضرورة الملحة؟