علاج تضخم البروستات الحميد عن طريق الأشعة التداخليه و القسطره
من المشاكل التي يواجهها معظم الرجال بعد سن الخمسين مشكلة تضخم البروستاتا الحميد، وتعتبر من المظاهر الطبيعية التي تحدث مع التقدم في العمر إلا إنها تسبب الكثير من الإحراج والشعور بالانزعاج بسبب الحاجة للتردد على دورة المياه أثناء مزاولة النشاطات اليومية أو الواجبات الاجتماعية أو حتى عند الرغبة بالنوم بشكل طبيعي،
وتصيب هذه الحالة رجل واحد من بين خمسة رجال في سن الأربعين وتزيد هذه النسبة ضمن الرجال ما فوق الخمسين
يؤدي ذلك إلى صعوبة خروج البول وبقاءه في المثانة لفترة طويلة، فتنمو البكتيريا وتزيد مشكلة المريض حين يتعرض أيضا لتراكم الحصى أو احتباس البول الذي يصبح مصدراً للعدوى وقد يؤثر على الكلى تأثيراً مزمناً مع التهاب البروستاتا المزمن.
العلاج
يكون العلاج الأولي للتضخم عن طريق الأدوية ولكن ٢٥٪ من المرضى لا يستجيبون للأدوية مع مشاكل الأدويه
والعلاج التقليدي هو عن طريق الجراحة أما عن طريق فتحه في البطن وإزالة البروستاتا أو عن طريق منظار يتم إدخاله عن طريق مجرى البول وهناك طرق بديله مثل استخدام الليز أو التردد الحراري أو التبريد ولكن المشكلة الرئيسية للجراحة هي المضاعفات المتوقعة مثل النزيف, الالتهابات أو تضيق مجرى البول الذي قد يحدث في ٣% إلى ١٠% من الحالات كذلك احتمالية العقم في ٥٪ من الحالات وأخيراً القذف الارتجاعي أو الجاف في ٥٠ إلى ٧٠ ٪ من الحالات
التشخيص
يكون التشخيص عن طريق الفحص السريري للمريض
القسطره بديل الجراحه
أحدث ما توصل اليه علم الأشعة التداخلية والقسطرة في علاجات تضخم البروستات الحميد هو إغلاق الشرايين المغذية للبروستاتا عن طريق البنج الموضعي وذلك بإدخال أنبوبة القسطرة عن طريق شريان الفخذ الأيمن و من ثم الوصول إلى شرايين البروستات في الجهتين اليمنى واليسرى وذلك بإدخال انبوبة قسطرة رفيعه في الانبوبه الأولى وحقن مواد طبية غالقة للشرايين وبالتالي تضمر البروستاتا ويقل حجمها
تستغرق القسطره من ساعة إلى ساعتين وذلك باستخدام جهاز الاشعة التداخلية وفي النهاية إغلاق شرايين البروستاتا لعلاج التضخم الحميد ويمكن خروج المريض في نفس اليوم.
أثبتت الدراسات العلمية أن ٩١٪ من المرضى يستجيبون لهذا العلاج وتضخم البروستات يقل من ٣٠% إلى ٥٠ % من الحجم الأصلي ويتم الاستغناء عن الأدوية